هذه القصة لمن هم فوق سن 18 سنة........
.
.
.
.
البرادعي في زمن الغموض
في حقبة الثلاثينيات 30 ميلادي , في بلاد الفلاسفه قرية افلاطون قديماً
كنت أمشي تحت الشمس الحارقة الساعة 12 ليلاً يوم الثلاثاء بعد صلاة الجمعه
المهم .......
كنت وقتها أنا وخويي الزير رشدي اللي تعرفت عليه في الطريق رايحين نقدم في استار اكاديمي
ترشحنا ودخلنا الأكاديمية وتعرفنا على ارسطو ميحد حمد هيفا بنت وهب وعنتره بن شداد وشخص غامض
المهم .....
خويي مانجح وطلع نومينيه ( يعني ترشح للخروج من المسابقة )
وزلعت من اللجنة وانسحبت معاه
... واحنا ماشين هجم علينا اربعين واحد وفكرناهم معجبين وأثاريهم طلعوا اربعين واحد , فخاف منهم وقال لي : واللي يرحم والديك أنقذني , فقلت مقولتي الشهيرة : أنا البرادعي يارشدي
حطيت رجلي ورحت في طريق وخويي حط رجله وراح من طريق ثاني
وتساءلت وش فيهم يطاردونه ؟؟؟؟؟؟
اللي بعدين اشتهر في اسم علي بابا
واللي يطاردونه هم الاربعين *****
وصراحة اختلف المفكرين في قصة علي بابا
لكن انا بأقولكم وش هي قصة علي بابا
( يوم دخلنا _ وفي رواية خشينا _ الأكاديمية كان زير نساء في الأكاديمية وأنا نشرت اسمه بلوتوث { علي بابا }
وانتم تعرفون عادةً الاوروبيين في ذاك الوقت ما كان يمشي الواحد منهم ب***
كانو يمشون بديناصورات
وعلي بابا سرق واحد من الديناصورات النادرة اللي هم أصلاً سرقوه من حديقة الأنعام
كان لون الديناصور ابيض لؤلؤي مائل إلى اللون الكستنائي
وليش طاردوه اصلاً ؟ ...... لأن الديناصور كان يتكلم وهو إلى الآن يدورون عليه مايدرون وين حطه علي بابا ؟
المهم ......
بعد برهه من الزمن وبعد انتهاء استار اكاديمي اشتهر ميحد حمد وصار مغني , وارسطو اللي كان يشتغل خياط في صيدلية صار فيلسوف
وهيفاء اصبحت مغنية فاتنه واشتهرت بأغنية ( بوس الواوا ) , وعنتره اصبح شاعرا وفارسا مشهورا
وانا قطعت على نفسي الكهرباء ...... ؟؟؟ ( وش دخل الكهربا في السالفة ) ماعليش قطعت على نفسي عهد اني ادور علي بابا عشان كذا ماصرت نجم
وانا ادور لعلي بابا اقيت ديناصور يلعب كورة والكورة كانت عبارة عن حجر مدور والبوت عبارة عن حديد وخيوطه خشب
واستغربت ...!!!! لقيته لابس بدله عليها رقم (9) ومكتوب سامي الجابر
سألته وقلت : انت اسمك سامي ؟
قال لا ... قلت أجل من هو سامي هذا ؟
طبع لي شماغ المراسيم ... ولم افهم إلا بعد ما شفت الدعاية اللي اكيد انتم شفتوها
سألت الديناصور ... قبت مافيه الا ديناصور واحد يتكلم اللي سرقه علي بابا ؟
قال : ايه هو أنا
قلت اجل ارشدني الى مكان علي بابا
فقال بعد تشويت شديد : إنه في الجزيرة العربية ؟
فقلت له بطريق المداعبة : العربية والا cNN
فخر ضاحكا
وفي طريقي وجدت شخصا يحرس كنز الأميرة بلقيس
وكان طويل الرقبة , جاحظ العينين , ذو السكسوكة العريضة , فاخش الفم
فسألته : أتعرف عنترة ؟؟
فقال : ومن لا يعرف الفارس الشاعر؟؟
فقلت : آآآآآآآآآه يا زنت , ما علمه الفروسية الا أنا ؟
وعلى فكرة عنتره ذا كام زلابة
فدلني كيف الطريق إلى وصالك دلني ..... ماعليش
فدلني إلى مكانه
فلما وجدته عرفني فورا وضمني ضمةً أحسست فيها ببراءة الطفولة
فسألته عن الحارس ... فقال لي : من ؟ مضحي الدوسري؟
فقلت له لا , الذي يحرس كنز بلقيس؟
فقال : ألم تعرفه؟
فقلت له : لا
فقال : هو رابح صقر , الذي تغنى بـــ ( شاب الشعر ياعبيد )
فدخلت علينا فتاة جميلة ... فقلت لعنتره : من هذه الفتاة ؟
فقال هذه زوجتي !!
فقلت له : وكيف تعرفت عليها وتزوجتها وقد كنت زلابة في الأكاديمية ؟
فضحك وقال مقولة الشهيرة:
( سقا الله أيام الترقيم بالبلوتوث )
فأهديت له قصيدتي الشهيرة : ( أنا مافييه حبك أكتر من عينييه )
وسألته أـعرف صديقنا المهايطي في الأكاديمية رشدي ؟ فقال: علي بابا ؟ فقلت : ومن هو علي بابا ؟ فتذكرت انني نشرت اسمه بلوتوث
فدلني إلى اليمن , فلما خرجت فإذا بلافته مكتوب فيها ( ممنوع التدخين ) ... مالها دخل في السالفة بس أبي أقولها
وفي طريقي قلت بأصلي في الحرم
فلقيت جهيمان سوّا مشكلة فذهبت وصليت في الطريق وتعبت من السير وقلت بركب طايرة ليموزين وركبن درجة سياحية فقدمت لي المضيفة قليلا من بسكوت أبو ميزان وكوبا من عصير ثلاث جواهر
وهمست لي ان قبطان الطائرة يردك ... فستغربت وذهبت إليه وطلع الشخص اللي كان غامض في الأكاديمية .... فركبنا مطب هوائي فضرب علينا جناح فأصيب قبطان الطائرة بدوار البحر ... فقال القبطان أنقذهم يا برادعي
فقلت له : لا تمون وقللي من انت ؟ فقال أنا بريستيجي ما يسمح , فأغمى علية ولم أفهم معنى اسمه في ذلك الوقت
فأستلمت القيادة وكانت الطائرة في ذلك الزمان تسعه وعشرين تعشيق , وفجأة هوت بي الطائرة وأقوم أحط القير على نمره 15 , وأخذت عشرين عقدة في الهوا اللي دخلت بها موسوعة جنس للأرقام القياسية , وأكثر ما أعجبني في الطائرة أنها كانت قطب لأن بريستيجي كان مركب عامة قراندي والتظليل كاتم ومشغل ميحد (مسرّع)
وأثناء هبوطي علقت( هنفت) الفرامل وسحبت بريك وسببت حفرة كبيييييييييييييييييييييييييرة عرفت فيما بعد بسدّ سبأ العظيم
فأنتشرت قصة إنقاذي للركاب فعلم الوالي بتلك القصة العجيبة , فأرسل لي خطاب عن طريق فدكس , فذهبت إليه , فأكرمني وشكرني وقال لي : أريدك أن تسلم الكأس في المباراة النهائية , فقلت : إنني على عجالة من أمري لكنه أصر على تسليمي للكأس وقال : علي الطلاق لتسلمن الكأس
فقلت من ضد من ؟ ... فقال بين فريقي الشجاعة والمروّه , علما أن فريق الشجاعة هو فريق ( شعب إب حاليا )
فشاهدت لاعبين كنت أتمنى مشاهدتهم من زمااان مثل : الكبتن ماجد - وعلي النونو - وبسام - ومضحي الدوسري
وانتهت المبارة بالتعادل 26 - 26 , ليحتكموا إلى ضربات الترجيح التي انتهت بضربة الصقر للكبتن ماجد حيث أنها شقت الشبكة , فذكرتني بتسديدة ابراهيم السويد على ايران , وسلنت الكأس لفريق الشجاعه
وسلمت على افضل لاعب في تلك المباراة وهو الكبتن علي النونو , ودعوته للعشاء , فتفاجأة انه لا يوجد في جيبي إلا رليّتان فعزمته على فطائر لوزين ... فستغرب وقال لي : هات المفيد , فقلت : هذي أفيد لك
فسألته عن علي بابا ؟ فبكى وفهمتها أنا بأنني لن أجده أبدا بعد ذلك
فقلت قصيدتي المشهورة التي مطلعها... ( والله ما يسوى أعيش الدنيا دونك )
حقوق النشر محفوظه لــــــــــ...
vip77a@gmail.com