نعم هذه هي الحقيقة بدون تزيف أو مجاملات !!
نادي تعّود على الأكاذيب وجماهير تغذت على الآوهام وصحافة أو بالأخص (صحفيين) رسّخوا مفهوم الدناءة على حساب الحقيقة؟؟
وفي الأخير تظهر لنا النائج بكل أسف جماهير فارغة خُويلا لهم أن ناديهم هو النادي الأوحد في البلاد العربية اجمع إن لم يكن في العالم !!!
قرأنا موخراً وقبله الكثير والكثير عن خدش المبادئ عند هذا النادي في مشاكله الأخيرة والتي لاتليق به كنادي له أسمه ومكانته بين الأندية الكبيرة
فبين تأكيدات لجنة الاحتراف على وجود مستحقات مالية على نادي الاتحاد وبين نفي إدارة ابوعمارة لبعض تفاصيل تلك المستحقات والأنباء المتناثرة حول تجميد تعاقدات الفريق الاول تقدم ارض الواقع نادي الاتحاد بصورة لا تليق بمكانته وعراقته طالما يتم وضعه في خانة الجاني او المتهم الرئيسي في قضية مالية او نظامية فمن المؤسف ان تتم المتاجرة بسمعة هذا الكيان ويكون السلعة التي يروجها الإعلام والقنوات الفضائية ومن المؤسف ان تطرق قضاياه أبواب الفيفا ولجان الاحتراف والرئاسة العامة وتشكل لجان لمراقبة أوضاعه المالية ووو .
- وبعيدا عن القضايا الجديدة والقديمة التي ظهرت وبعيدا عن احقية خالد سلطان بمستحقاته وعن الشكوى التي رفعها طلال المشعل على ناديه قد يتفق معي االكثيرون ان هذه القضايا والمنازعات هي نكسات تقدم هذا النادي بصورة تخدش جمالياته و تأريخه عطفا على سيل الأخطاء والمخالفات التي تعود عليها الشارع الرياضي والاتحادي على وجه الخصوص والتي يراها البعض ماركة مسجلة باسمه عطفا على المشاهد المتعددة التي تظهر بين الفينة والأخرى التي وضعت هذا النادي في موقف لا يحسد عليه.
القضية او الواقع الاخر الذي لا يحبذ مناصرو (البهرجة) التوقف امامه يتمحور صوب التعاطي الاعلامي مع هذه النكسات ومع المتسبب فيها بعد ان صوّرت أعمدة (بعضهم) ولازالت تصور ان رئيس النادي السابق منصور البلوي واعضاء ادارته فوق النقد ولا يخطئون بل لا يرتبطون الا بالبطولات والانجازات والصفقات والمشاريع الضخمة ومن سابع المستحيلات ان تتوقف تلك الاقلام امام أي خطأ لتلك الادارة او تحاول مجرد المحاولة في نقدها رغم ان غالبية المشاكل التي ظهرت على السطح ارتبطت بادارة البلوي ودفعت ادارة ابوعمارة ثمنها ولازالت ستدفع الكثير والكثير طالما ان (الحسابة بتحسب).
ولم يكتفوا كتابهم المفلسين عند هذا الحد بل جددوا تقوقعهم عند مصطلحات كريهة الرائحة لا تخلوا من البذاءة التي لن يبرحوها طالما ان نظاراتهم السوداء لا تُظهر سوى انعكاسات نظراتهم ومستوى ثقافتهم
وما مواصلتهم بقذف الفتى الذهبي من بعيد أو من قريب إلا خير دليل على خدش المبادئ الجميلة
فكيف بالله عليكم تريدونا نتعاطف أو نصفق لهذا الكيان وهذه هي حقائهم وأساليبهم النتنة التي أُ بتلينا بمشاهدتها ليل نهار
إخواني الأفاضل كم كنت أتمنى لو كانت الردود مفتوحة لشاهدتم بمل أعينكم الردود المعوجة لمناصري ناديهم وتعرفون مدى تأثرهم بكتّاب بحيرة الأربعن التي تخرجوا منها مع مرتبة الشرف ...
سلاااااااااااااام