في قرية على ضفاف نهر المسيسبي في الولايات المتحد الأمريكية كانت تعيش جوليان الفاتنة ذات التسع عشرة عاماً والتي ولدت للأبوين ديفيد بكنوفيس وماريا جوني حيث منحها الله من الجمال ما أن لو رآها بنو جلدتنا لأغمي عليهم جميعاً في لحظة واحده فهي تتمتع بقوام ممشوق يكاد يتمايل مع هبات النسيم من فرط ليونته وطراوته . علاوةً على ذلك ميزها سبحانه بنعومة الملمس فلا يكاد لباسها يستقر عليها فينساب ويتفلت ولا يلام في ذلك أما عن حسن الملامح ونقاء اللون فحدث ولا حرج وكساها بعد كل هذا ذلك الشعر الذي حينما تبصره فكأنما تبصر خيوط أشعة الشمس وهي تهتك أستار الظلمة لا اخفي عليكم أن جميع أهل قريتها كانوا ينظرون أليها بإعجاب والكل كان يتمنى أن تومي إليه بإشارة أو نظره ولكن جوليان لم تكن تهتم لذلك كثيراً وكانت كثيراً ما تذهب إلى شاطئ النهر مرتديةً قبعةً من القصب لتستمع بأشعة الشمس في كل صباح وتقضي وقتها في النظر إلى النهر وأسماكه والى الشجر من حولها وثماره , وكانت على هذا الحال دائماً إلى أن شاء القدر ذات يوم ووجدت جوليان الجميلة شيئاً لم تكن تتوقع ذات يوم انه سيكون سبباً جوهرياً لتغيير حياتها وحياة من حولها بشكل غير متوقع وغريب نعم ففي صباح الرابع من حزيران لعام 2000 م وعندما كانت جوليان تسير على شاطئ النهر لفت انتباهها شيء غريب جداً فأخذت تقترب منه حتى لمسته بيديها الجميلتين وأخذت تتأمل يا ترى ما هذا الشيء الغريب يا للهول انه ثقيل نعم انه ثقيل رفعت يدها عنه بسرعة وأخذت تنظر يميناً ويساراً ثم عادت وحملته وأخذت تتأمله يا للعجب أن له فك مسنن وله قصبه طويلة يا ترى ما هذا و فجاءةً وهي في حيرتها ظهر عليها شاب من خلف إحدى الأشجار يسير ببطء ويرفع بنطاله تارةً بيمناه وأخرى بشماله.
وقفت جوليان تنظر إلى الشاب وهو يقترب منها ويبدو لونه شاحباً من اثر التعب وعندما وصل الشاب إليها مد إليها يده حتى يأخذ ذلك الشيء الغريب من يدها وقال هات ما بيدك فقالت اهو لك ؟ قال نعم مدته إليه وقالت أيمكنك أن تخبرني ما أسم هذا الشيء؟ فقال لها أولا تعرفيه قالت لا فأنا أول مرة أرى شيئاً كهذا عند ذلك أجابها الشاب وكان أصله عربي هذا رفيق عمري ومصدر رزقي بعد الله اعتمد عليه كما يعتمد أبواك على مزارعهم يؤانسني في وحدتي ويلازمني في رحلتي إن ضاقت علي الحيلة هرعت أليه, لي فيه منافع فهو خير صديق لي وإن لم يكن لي صديق قبله أعجبت جوليان بوصف الشاب لذلك الشيء واستدركته قائلةً ولكن لم تخبرني بإسمه فقال انه (( أبو جلمبو)) – طبعاً بالإنجليزي – فقالت جوليان فيما تست***ه يا هذا ؟قال في تصليح المواسير والأكواع وأمور السباكة عامة ً, لم تكن جوليان تعلم حينذاك أن أبو جلمبو سيكون أمره غريب وانه سيؤثر في حياتها المستقبلية ومن شدة إعجابها بأبو جلمبوا أعجبت بصاحب أبو جلمبو وقالت هل لك ان تقبلني كصديقة ؟ فأجابها وكان يجيد لغتها بفصاحة نعم اقبل بك كصديقة وحاول أن يظهر عدم انبهاره بها فلم يكن يتوقع يوماً انه سيصادق فتاه على هذا القدر من الجمال والبهاء عند ذلك قالت جوليان لم تخبرني ياهذا باسمك فقال أنا عتريس قدمت مع زوج أمي مغاوري وأنا طفل منذ ما يقارب العشرين عاماً لنعمل في بلادكم وقال وأنت ما أسمك فقالت أنا جوليان سعدت بصحبتك يا ((أتريس)) وانطلقا سويةً نحو قرية جوليان وهناك حصل ما لم تكن تتوقعه جوليان وكذلك مالم يكن يتوقعه عتريس .........................!
تابعونا في الحلقة القادمة