7
7
7
7
7
* كنت أتمنى أن يكون احتراف لاعبنا الدولي السابق وكابتن النادي الأهلي (حسين عبدالغني) في أوروبا وهو في أوج مستواه وخصوصاً بعد أن سجل هدفه الأولمبي الذهبي الذي جعل منه (الفتى الذهبي) في تلك الحقبة الرياضية.
* فالفتى الذهبي موهوب بالفطرة منذ أن كان يلعب في مركز الهجوم حتى بعد أن تحول إلى مركز الظهير الأيسر مروراً بخانة وسط الميدان وهو ما يثبت تفوقه وتعدد قدراته وإمكاناته..
* ولكن مشكلة (أبو عمر) الكبرى (بعد النرفزة والعصبية طبعاً) هو إعارته سمعه للعديد من الصحفيين الذين اتخذوا منه وسيلة للوصول لأهدافهم في الوقت الذي كان يظن فيه أن علاقته بهم هي غاية تسمو على كل المصالح ولكن..!!
* هؤلاء الصحفيون هم السبب الأول في تدهور مستوى (عبدالغني) حين كانوا يزينون له أخطائه ويبررون له تصرفاته التي جعلت منه أكثر اللاعبين حصولاً على البطاقات الملونة في ملاعبنا.اللهم لاشماته ..
* هذا الأمر هو ما أخر احتراف الفتى الموهوب إلى هذا الوقت بعد أن تجاوز الثلاثين وأصبح غير قادر على مجاراة اللاعبين المحليين فضلاً عن الأوروبيين.
* لنكن صريحين قليلاً: فنحن مع فرحنا باحتراف (حسين) أوروبياً ومع دعائنا له بالتوفيق والنجاح في تجربته السويسرية إلا أن الحقيقة تقول أن اللاعب ليس الأبرز محلياً في الوقت الحالي.. بل إنه ليس الأبرز حتى في فريقه (الأهلي) على مستوى الفريق ككل.* هذا الأمر يقودنا إلى سؤالٍ أكبر ألا وهو: لماذا يتأخر احتراف لاعبينا في الخارج إلى ما بعد الثلاثين..؟! أي كما يقول المثل (بعد ما شاب.. ودوه الكتّاب)..!!
* حدث هذا من قبل مع (فؤاد أنور وسامي الجابر) وها هو يتكرر حالياً مع (حسين عبدالغني).
* لا يمكن أن تؤدي هذه الانتدابات المتأخرة جداً إلى تطور الكرة السعودية لأنه وبصراحة (احتراف بالمقلوب)..!!
* لأن ما نشاهده في العالم أجمع أن اللاعبين يحرصون على الاحتراف الخارجي في بداية مشوارهم الرياضي وليس في نهايته كما يحدث لدينا.. وبالتالي تطورت منتخباتهم وتقدمت لأن اللاعب صغير السن أقدر على التعلم وأكثر إفادة وعطاءً لنفسه ولفريقه ولمنتخب بلده.
* أما لدينا فلا يوجد أي فائدة من احتراف اللاعبين المتأخر سوى الفائدة الشخصية للاعب مادياً وتاريخياً عندما يحسب له هذا الاحتراف كإنجاز شخصي.
* هذا لا يمنعنا من الدعاء بالتوفيق لقائد الفريق الأهلاوي في مشواره الاحترافي الجديد وهي الخطوة التي أسعدت الجماهير الأهلاوية كثيراً لسببين.. الأول: محبتها الكبيرة للفتى الذهبي.. أما الثاني: فلأن هذا الاحتراف سينهي معاناة الفريق الأهلاوي مع الأهداف التي كانت تأتي في الفريق من ماركة (التاكسي)..!!
__________________________________
تعليقي بعد قراءة الموضوع
اتوقع بأن حسين أحترف على نفقته الخاصه !!
اتوقع ذلك بل أكاد اجزم به ؟؟ والايام حبلى بالمفاجأت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,