النقلة الراقية التي تمتع بها النادي الراقي من خلال الإدارة الشابة الطموحة وسرعة إتخاذ القرار تسدد ضربة موجعة لكل الواهمين والباحثين عن سراب الإحتراف.
إحترف الفتى الذهبي وهو جدير بذلك ولازلنا نرى بعض ((المطبلين في جوقة النغم النشاز)) تقلل من شأن الإحتراف وتضع العراقيل والحكم المبكر لفشل الفتى الذهبي وما إلى ذلك ، وغائباً عن ذهنهم بأن الأوروبيين لا تغلبهم العاطفة بل العقل ثم العمل والدقة كدقة الساعة السويسرية.
نعم لازلنا نرى بعض الكويتبين هنا وهناك يبكون لأنهم ضاعوا خلف فلاشات الصفقات الوهمية التي دائماً ما تطل بها إدارة ناديهم المعتق والصور من النجم الفلاني والتوقيع والتوأمة من مع النادي العلاني، ولابلح الشام ولا عنب اليمن طالوا!!!!! فيا عجبي بين الواقع والحقيقة والإحترافية من جهة وبين الطبل والمزمار والفلاش الباهر الذي يعمي البصيرة قبل البصر.
عودا على بدء اقول إن عقلية اللاعب المحترف هي التي تنجح في الأخير ومن يضحك أخيراً يضحك كثيراً، فكم من هجوم صارخ وضرب تحت الحزام وجه للفتى الذهبي وهو كجبل الجليد لم يحرك ساكناً بل يرد داخل الملعب وفي النهاية أتاه الإنصاف من أقوى الدوريات بالعالم الدوري الأوروبي، وتم توقيع العقد بوجود مندوب النادي.
وياليت النادي المجاور أن يكرم لاعبيه الذين ***وه طول سنين بوظيفة غير وظيفة(( بواب النادي)) كاللاعب ((صلاح المولد)).
وأخيراً لنغير هذا الوهم إلى واقع.
خاتمة:
صرح المدرب البلغاري بأنه لا يعتمد على سن اللاعب بل بالعطاء داخل الملعب.