
في ختام نهائي كأس الملك ذكر خادم الحرمين الشريفين للرئيس المهندس جمال أبو عمارة عن أنه
تمناها اتحادية ولكن ماجات وقال بالحرف الواحد ( بغينها بس ما جات )
حتى لما تقدم / محمد نور - عرفه الملك وقاله ( يامحمد بغيناها بس ماجات ) وماكان من ( نور ) إلا
احتضان الملك والسلام على يده
هذي الصورة كانت واضحة جدا في تصوير القناة الرياضية - أتمنى ان الجميع شاهدها لانها بصراحة تخفف
كثيررررررررررررررررر وبالذات انها من أبو متعب
نادي الوطن أبو متعب ماقالها عبث .
اتصالاته المتكررة على أبو ثامر بعد كل انجاز خارجي يؤكد مدى حبه وتقديره لنا ممثل في نادينا الحبيب
__________________

تاريخ الشعوب
يُسجل بما فعله أبناؤها ..
هم أقلامها ومدادها ..
هم حروفها وسطورها ..
وأنت – لهذا الشعب –
يا سيدي فخره ومجده ..
شرفه وعزه ..
لذا سيحكي التاريخ يوما قصتك ..
وستروي الأجيال دوما روايتك ..
يا خادم الحرمين الشريفين :
الرموز دوما تبقى :
بقاء الأصالة .. بقاء العز والمجد ..
وحب الإنسان لرمزه :
نتاج حبه لشرفه وحبه لأصوله ..
حبه لتراثه وأصالته .. لعزه ومجده ..
لكل ما يربطه بالحياة .. ويؤصله فيها ..
وهذا هو ( أنت ) .. أنت رمز لهذه الأرض ..
رمز القوة .. والأصالة ..
والشرف .. رمز العزة والإباء ..
يا مليكنا /
أنت لنا تعني الكثير :
أنت الخليج بدرره .. وأنت البحر بكنوزه ..
أنت الأرض بخيرها .. وأنت السماء بعطائها ..
أنت ... أنت ...أنت ..
فمن لنا بعد الله سند .. ؟
ومن لنا بعد الله عون ؟
ليعيش شعب يحتاج لقوة ..
قوة تحميه , وقوة تؤصله ..
قوة تمنح جذوره مزيدا من الرسوخ والثبات ..
قوة توحده :ليتنفس برئة واحدة ..
ويحب بقلب واحد ..
ويعيش بضمير واحد ..
ونحن بك نقوى .. ومعك يا سيدي نتحد ..
وقد كان لنا معك – في هذا السياق -
قصص وحكايا ..
مواقف وذكريات ..
أخيرا .. يا خادم الحرمين الشريفين /
امض .. بقوة .. وكن كما أنت :
همة وعزما .. ثقة وصدقا ..
ثباتا ورسوخا ..
إحساسا بنا وشعورا ..
امض تصحيحا .. ودعما وتعزيزا ..
امض ونحن معك ..
نحمل الحب والإخلاص والوفاء ..
ونقدم أرواحنا ..
لأجلكم .. فداء .
وشكرا للجميع
للأمانة و للحفظ الحقوق ماذكر أعلاه في ملكنا الغالي هو منقول ولست كاتبه وأنما ناقل له
وحظ اوفر للجميع
