ليلة تاريخية للاتحاد الفريق وجماهيره..
وفضائحية للهلال الفريق وجماهيره..
هذا هو ملخص مباراة (كلاسيكو) الكرة السعودية أمس التي دك فيها كيتا ونور ورفاقهما مرمى الدعيع برباعية تاريخية وفضائحية بكل ألوان فنون الكرة وسحرها ومتعتها وجنونها..
وكأن كتيبة النمور اختزلت كل الفرص التي ضاعت بغرابة في المباراة الحاسمة في الدوري ليفجروها على مدار شوطي مباراة الذهاب في مسابقة كأس الملك للأبطال إلى ذلك الإبهار الذي كان فيه كل نمر مقلم بالأصفر والأسود يتحول فيها إلى قمة الشراسة من أجل البحث عن الفوز والمطعم بالثأر وتأكيد علو كعب فريقهم (فنياً) على أفضل الفرق المنافسة له في الكرة السعودية.
بربك ماذا كنت تفعل يا كيتا يوم أمس وأنت تتحول إلى (شبيه الريح) تتساقط من سرعتها وقوتها جذوع الدفاع الأزرق؟.
بربك ماذا كنت تفعل يا نور يوم أمس وأنت تتحول إلى الـ(نور) الحقيقي الذي تعرفه القارة الآسيوية قبل المحلية بروحه وقتاليته وتعاونه ومهارته،
حتى البدلاء وعنصري المفاجأة في التشكيلة الصقري وأمين كانا من نجوم المباراة المؤثرين في مستوى ونتيجة المباراة، وإذا كان الاتحاد درّس الهلال درساً قاسياً.. فقد كان كالديرون (أستاذ) حصة الذهاب التي وقف فيها (المغتر) كوزمين متفرجاً على كيفية ضرب فريقه في خاصرته بذكاء أرجنتيني رهيب.
* حتى ياسر (غسلوا مخه) وأصبح يهاجم اتحاد الكرة ولجانه يا من تدافعون عنه كثروة وطنية.
* عضو الشرف الأمير بندر بن محمد يقول: اعطوني مثل هذا الحكم وأنا أفوز بـ(6).. هل يقصد (أبو زندة)؟.
* الحكم الأسباني الشهير بلقب (السفاح) أنقذ الهلال من هزيمة أكبر.
بقلم الكاتب ومدير تحرير جريدة الرياضي / محمد البكيري