الهزيمة النكراء التي تعرض لها الأهلي مقرونة بفضيحة الهروب التي لم تحدث في تاريخ قلعة الكؤوس أساءت للمسابقة الأغلى والأقوى والأفضل التي تضم أفضل الفرق المحلية قبل أن تسيء للأخضر الذي تحول من فريق بطل إلى ناد يقبل الهزائم بنصف درزن داخل ملعبه وخارجه.
هروب لاعبي الأهلي المتعمد وليس هزيمته بنصف درزن حدث تاريخي لا يمكن تجاوزه، فالخسارة قد تكون مقبولة حتى (لو) وصلت للرقم (6) , وهذه (هي) كرة القدم فوز وخسارة لكن أن يصل الأمر للهروب، مثل ما تفعل فرق الحواري أو الأندية الريفية فإن هذا يلطخ تاريخ قلعة الكؤوس في عصر الاحتراف.