لايمكن اتهام المرأة بأنها السبب في الملل,فهي تحب التغيير المستمر,فتغير فستانها كل ساعة وتغير تسريحة شعرها خمسين مرة وتغير لونه سبعين مرة وتغير رسم حواجبها ثمانين مرة وتغير لون الروج مائة مرة وتغير رأيها ألف مرة..بينما الرجل روتيني جدا ويحتفظ بعادات محنطة فلايغير مواعيده ولايغير تسريحة شعره ولايغير النكت التي يرويها للضيوف وتسمعها زوجته للمرة المليون,ولايحاول بعكس المرأة أن يجدد في شكله أبدا حتى إن امرأة حسدت صديقتها المتزوجة من ملاكم لأنه في كل مرة يعود إلى البيت بوجه مختلف كذلك فالرجل محدث رديء مع زوجته وإن سلم لسانه من الخرس المنزلي كان حديثه الدائم عن مديره ال**** وكيف أنه أحق منه بإدارة العمل!والرجل كذلك غير مسل أبدا لأنه يستهلك التسلية ولايقدمها فهو مثلا لايتتق النميمة ولايروي الأخبار بالتفصيل لزوجته إذ يكتفي –مثلا-بأن يخبر زوجته أن فلانا طلق زوجته أما لماذا طلقها فهذا مايجهله كما أنه لايعنيه وهذا يمثل تعذيبا غير مقبول لزوجته فليس أشقى من امرأة تعرف ليلا أن فلانة تكره الجمود والروتين والنمطية بينما الرجل يرتاح إلى الوتيرة الواحدة والشكل الواااحد!!
همسة/
يروى أن زوجة همست في أذن صديقتها تسألها أرى في زوجك شيئا تغير!!هل غير تسريحة شعره؟أم حلق شاربه؟هل غير طريقة لبسه؟ما الذي تغير فيه ؟فأجابت الزوجة:أنا غيرته كله..هذا زوجي الجديد!!
للكاتب الكبير / أحمد رجب (بتصرف)