مرحباً بكم مع عبيد مرة أخرى طبعاً في الموضوع السابق [[تبغاها و الا خلها ((1 )) ]] تحدثنا عن قصة عبيد مع البلدية واليوم سنروي لكم قصة أخرى لعبيد في احد المستشفيات الحكومية وسأترككم مع أحداثها ومجرياتها متمنياً أن لا يحدث لكم ما حدث لهذا المسكين.
استيقظ عبيد في صبيحة يوم12/1/1424 ﻫ من نومه باكراً وفرك عينيه بيديه الكبيرتين ودلى رجليه من على السرير ثم تثاءب واصدر زئيره المألوف ليستيقظ جميع من في بيته كعادته .
اخذ أبنائه ولم يفطر احد منهم على الإطلاق - (( عكس اللي نشوفه في المسلسلات )) – وقام بتوصيلهم إلى مدارسهم كعادته الكريمة وبعد أن فرغ من توصيلهم اتجه إلى احد المستشفيات الكبيرة في مدينته المزدحمة - ((التي لا تستطيع أن تفتح نافذة المركبة فيها صباحاً وأظنكم تعلمون السبب طبعاً)) - وكان بجانبه زوجته الحبلى والتي يريد أن يتابع حملها وولادتها في ذلك المستشفى الحكومي الأشبه بفندق وذو السمعة العظيمة.
دخل عبيد وزوجته إلى بهو المستشفى واتجها إلى موظف الاستقبال ودار الحوار العامي التالي:
عبيد: السلام عليكم (( في هذه اللحظة عبيد محترم إلى ابعد الحدود والعقال مستقر على رأسه)).
الموظف: وعليكم السلام (( طبعاً ما قال أي خدمه كأي موظف حكومي طفشان الصباح ))
عبيد: لو سمحت ابغى اعمل متابعة حمل وولادة عندكم هنا اذا تكرمت.
الموظف : عندك تحويل من مركز صحي (( طبعاً لا ينظر إلى وجه عبيد وكأن بينه وبين عبيد مشكله )) .
عبيد: لا والله ما عندي لازم تحويل يا أخي .
الموظف : نعم لازم تحويل رح جب تحويل وتعال .
عبيد لزوجته :لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم وش الحل الحين.
الزوجة : ما عليك منه رح للمدير وارم عقاله عليك وقله تكفى ((حركات سعوديين من جد))
عبيد: طيب خلك في انتظار الحريم لما أجي.
عبيد : طق طق طق على باب المدير (( طبعاً مسوي فيها محترم مره ))
المدير: تفضل
عبيد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (( سلام كامل طبعاً))
المدير : وعليكم السلام (( سلام ناقص طبعاً )) وً ما قال أي خدمه مثل أي مدير عندنا .
المدير : واش عندك يا أخ .
عبيد : والله انأ وضعي كيت وكيت وكيت ...........
المدير:طيب يا أخ زوجتك كم شهر لها حامل إذا اقل من ثلاثة أشهر نفتح لها ملف إذا أكثر ما عليش اعذرنا.
عبيد: لا ابشرك مالها الاشهر .
المدير: خذ هذه الورقة وأعطها الموظف وهو يفتح لك ملف.
عبيد : شكراً الله يرحم و الديك ووالدي والديك وكل من يعز عليك ويعطيك العافية ......الخ. (( مابقي الا يسلم على كفه))
مثل البرق اتجه عبيد إلى الموظف ورأسه مرفوع وقال للموظف تفضل.
الموظف: طيب ما في مشكله نفتح لك ملف .
الموظف : خلاص موعدك في يوم 18/10/1428ﻫ إن شاء الله.
عبيد : يالحبيب ترى أنا متزوج آدمية مو ناقة
الموظف : اشبك يا أخي احد قال انك متزوج ناقة
عبيد : يا أخي الحرمة تحمل9 شهور عندنا وأنت معطيني موعد متابعة حمل بعد تاريخ الولاده بشهر.
الموظف: أوه صحيح ما عليش اقدم لك الموعد .
الموظف : خلاص يا أخ ولايهمك قدمنا لك الموعد الى شهر رجب واش رايك.
عبيد : ما شاء الله يعني موعد بعد ستة شهور , مافي موعد قبل كذا.
الموظف : احمد ربك اللي لقينا لك هذا الموعد.
عبيد : يا اخي مايصير كذا ستة شهور كثير مره .
الموظف : والله هذا اللي اقدر عليه خذ تذكرة الموعد.
عبيد : ياشيخ اتقوا الله فينا عيب عليكم هذا الكلام (( ومن الكلام هذا وشوية زعيق وشوية وعقال عبيد مدحدر وواصل فوق خشمه من الزعل )) .
يتدخل فجأة احد المراجعين ويرفع عقال عبيد ويعيده الى مكانه الطبيعي على أم رأسه.
الموظف : اقول لاتكثر هرج هذه تذكرة المراجعه تبغاها والا خلها.
وبعد أن سمع عبيد عبارة تبغاها والاخلها زاد غضبه وكاد أن يخرج من ملابسه ولكن توقف قليلاً وقال :
تبغاها والا خلها ورايه ورايه من البلدية إلى المستشفى لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
هذا ما جرى مع عبيد يا إخوان هل يعقل أن يكون عندنا مستشفيات على هذا القدر من الغباء وعدم المبالاة؟.