عندما يضحك الوالي تضحك من حوله جميع الشفاه مرغمة كعادتها وعندما يستمر في الضحك تتحول ابتساماتهم إلى صمت مطبق يحوي في خلفياته أمور كثيرة فمن المتبسمين من يفكر بالعطاء والملازمة وأولئك المتسرعون والبلهاء ومنهم من يفكر في عواقب الأمور و وأولئك الحكماء.
أخي الكريم لو كنت في مجلس الوالي وحولك الخدم والوصيفات وجلسائه المقربون وحصلت على حظوة الحضور وشرف الاستماع إلى كلامه الحكيم وأمعنت ناظريك في تقاسيم وجه الوالي الصبوح وأنت وفي شديد الانتباه وأدب الاستماع أتى فجأة مستشار الوالي وأخذ يكلم الوالي عن قرب وهو ينظر إليك وفجأة نظر إليك الوالي وتبسم واستمر المستشار في كلامه السري مع الوالي والوالي ينظر إليك ويزداد ضحكه ونظرت بعينيك إلى جلساء الوالي وهم يتبسمون ثم أمعن الوالي النظر إليك وازداد ضحكه حتى اخذ يضرب برجله الأرض فما هو شعورك في هذه اللحظة وبماذا ستفكر.
أرجو الإجابة دون التأثر بمقدمة الموضوع.