بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر أخي ( الواصل ) على مثل هذا الطرح الجميل وأود أن أنبه إلى أهمية مثل هذه المواضيع وأنه يجب التذكير بها .
لأنها من الضروريات في ديننا الاسلامي وقبل ذلك هي ضرورة إنسانية ’’
ثم المتسول أو( الشحاذ ) لا يخلو من أحد أمرين :
إما أنه صادق أو أنه كاذب . وفي الحالتين هو مستحق ( فالأولى لأنه فعلا محتاج , وفي الثانية لأنه مريض ) لأنه لا أحد يطلب الناس شيأً وهو غير محتاج له وإذا حصل ذلك فهذا يعني أنه مرييييييييييض نفسياً .
وأذكر أن هناك مقولة لأحدهم حينما سأل عن سائل الحاجة فقال أعطه ولو كان على فرس .
وفي الحقيقة الموضوع في كل الإحتمالات يعود على المتبرع والمتصدق بالنفع والأجر كما قال أخي ( الواصل )..
وأختــــــــــــــــــم أخيراً بهذه القصة الطريفة نوعاً ما وقد حدثت مراراً لزميل لي يعمل في أحد مراكز رعاية المعوقين , حيث كان يوجد عنده في عمله شاب مختل عقليا وكان هذا المختل مدمناً على شرب المرطبات (هي أقصى ما يتمناه ) وكان في كل يوم يطلب من صاحبي (مؤشراً بإصبعه )مبلغاً من المال وقدره ريال واحد(سلف) ليشتري به من ماكينة المرطبات في بهو المركز !!!
والعجب أنه في كل يوم يجيب حالفاً بالله أنه سيعيده غداً ( طبعاً صارت مليون ريال لأن الموضوع إستمر على هذا الحال سنيييييييين , وغداً صارت ( غدنات ) ـــــــــ جمع غدن ..!!!!!!
حتى أصبح صاحبي يضحك كثيراً عندما يرى هذا المريض قادماً من بعيد ,
ولسان حاله يغني ( يا مخلف وعودك ) ولسان حال المريض يغني ( الوعد باكر )...
هذا أسلوب من أساليب التسول ولكلً نظرته للأمور فصديقي يرى المتسول أو الشحاذ باب للأجر بغض النظر عن صحت ما يقول.
ختاماً لكم مني أجمـــــــــــــــــــــــــــــل تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــة
والوعد بـــــــــــــــــــــــــــــــــــاكـــــــــر