مرحى لاستهلاك المشاعر ...
فعداد الحياة مازال يحسب انتصار بعض صيحات القدر...
رسم بفرشاة ساحرة القلوب وتوقيع رسام لم يصطنع ألوان الهوى ...
ولم يسرق لوحات الغرام...
قد تبنى حروف حبنا منذ الأزل .. وقد تنتهي أيامنا في زلت قدم ...
سأتـــــــرك فراغا لصمتي .. وسأعيش وحدتي لنفسي .. وأعشق هذا الخيال الذي يرافق مسيرتي ...
فحبي خفي يلازم أضلاع عاشقتي البعيدة عن منفاي .. لا أعلم منها سوى بعثرات هذا القلم ...
ولا أملك صورة لها الا في خيالي العتيق ..
فيا من تمارسين طقوس الغرام في عزلت الأيام .. تبكي حرقة وخفية وسط الظلام ...
لا تظلمي هذه الروح وأصدقي الوجهة وحققي الطموح .. وارسلي شوقك باتجاه الريح لأستقبلها ..
ابدعي في قلمك وعبري لتحيط سطورك عيناي .. ولتتغنى بها شفتاي ...
فمتى ستحط رحالنا ؟؟..أو تصدق بنا الأقوال ...
أسئلة تمر بمعجزة هذا الخيال .. لندرك يوما واقعا مؤلما .. لا يشترى به الا الأوهام ... أوهام قد صادفت هذا الشعور في زمن عاصف غادر لا يعرف لذة للبقاء.. ولا يملك سبيلا للقاء ..
حروب قد حاصرت مدني .. وهبوب أعاصير تقاذفت عبيرنا وأشجان النقاء...
فطريق الصدق مخطوف .. ورجوعه أصبح واقعا غير مألوف ..
واعتذار العزيمة لها قصة أخرى ...
في شموخ أبدي تمنت أن تقابل هذه الأمنيات الموحشه .. عشق ممنوع الاقتراب منه ...
روح تؤجل وصولها وقت اتصال العطاء .. فلن ترحل أو تغادر وحيدة من مرفأها الا لمن تبادلها مغامرة الجنون ..
فقد لا تسرق الأرواح يوما لكنها توهب دون الرجوع ...
نهاية ... لك ياعاطفتي .. أهديك هذه الكلمات .. وسأحيا لأنظر وأستقبل واقعي .. فمعان قد احتوتها تعابير الكلام .. وسأحلق دوما شامخة في سماء الحب لأبقيك وردة يانعة تدمر كل حزن وتصمت كل أفواه الظلام
منقول