في تقرير لمعهد الدراسات الاقتصادية الماليزي ..
المصارف الخليجية تشكل حجر أساس في دعم الاقتصاد الماليزي
أظهر تقرير اقتصادي صدر عن معهد الدراسات الاقتصادية الماليزي أن هناك حضوراً لافتاً للمصارف الخليجية في ماليزيا "وبات ذلك يشكل حجر أساس قوياً وراسخاً في دعم الاقتصاد الماليزي، ورفد مقوماته في مواجهة أية انتكاسات اقتصادية محتملة قد تتعرض لها دول شرق آسيا".
ولفت التقرير الى الحضور الواسع لعدد من المصارف الخليجية الرائدة في ماليزيا التي حملت معها مفاهيم جديدة ومفيدة في التعاملات المصرفية التي تتوافق مع تعاليم الشريعة الاسلامية.
وبين التقرير مدى الاهتمام المتزايد الذي يبديه المستثمرون من غرب آسيا في قطاع العقارات بماليزيا والذي سيسهم بدوره في تنمية هذا القطاع والترويج له على نطاق واسع في دول الخليج، خصوصاً في ما يتعلق بقطاع الاسكان.
وركز على أهمية هذه المبادرات المتتالية التي تقوم بها المصارف الخليجية في ولوج القطاع المالي الاسلامي في ماليزيا والمساهمة في تنميته ورفده مشكلة بذلك عاملاً مساعداً في حماية الاقتصاد الماليزي من أية انتكاسات قد تواجه اقتصاده في ظل التكهنات التي انطلقت أخيراً حول احتمال تعرض منطقة جنوب شرق آسيا الى أزمة مشابهة لتلك التي ضربت اقتصاديات آسيا بين عامي 1997و 1998اضافة الى ظهورها بديلاً من بعض الاستثمارات الغربية واليابانية.
وربط التقرير بين توجه الاستثمارات الخليجية شرقاً نحو القطاع المصرفي الاسلامي في ماليزيا وأحداث سبتمبر التي أوجدت قيوداً وصعوبات حدت من تطور الاستثمار الأجنبي بشكل عام والاستثمار الاسلامي والعربي بشكل خاص،ما دفع الكثيرين من المستثمرين العرب الى تحويل وجهتهم واختيار ماليزيا مكاناً آمناً لايداع أموالهم واستثمارها، مستبعداً أن يكون عامل طفرة السيولة المالية الذي يشهده الخليج وحده السبب الرئيسي في توجه مؤسسات المال الخليجية نحو ماليزيا.
وأشاد بالدور الكبير الذي تلعبه المصارف الخليجية الاسلامية في بناء جسور تعاون وتبادل تجاري بين ماليزيا ودول الخليج تسهم في تدفق السيولة المالية الوافرة من غرب آسيا الى شرقها وتسهيل عبور المستثمرين العرب الى سوق العقارات الماليزية لانجاز صفقات تجارية تعود بالربح على الطرفين.