مقترحين استضافتها بالمملكة
الاقتصاديون : القمة الاقتصادية العربية لتفعيل السوق المشتركة والتجارة الحرة
حامد عمر العطاس (جدة)
اكد عدد من رجال الاعمال والاقتصاد ان القمة العربية للشؤون الاقتصادية والتنموية التي قررتها القمة العربية بالرياض خطوة طموحة لبلورة برامج وآليات عملية لتفعيل الاستراتيجيات التنموية العربية الشاملة. واشاروا في تصريحات لـ«عكاظ » الى ان المملكة هي الانسب لاستضافة القمة الاقتصادية لمكانتها وثقلها السياسي والاقتصادي، وطالبوا بأن تناقش القمة السوق العربية المشتركة وازالة المعوقات الاستثمارية واقامة منطقة التجارة الحرة العربية. بداية قال الدكتور عاصم طاهر عرب استاذ الاقتصاد بجامعة الملك سعود ان اتفاق القادة والملوك العرب بشأن عقد قمة عربية اقتصادية هو قرار هام في ظل المصالح الاقتصادية المترابطة.. والتي تجمع بين مختلف الشعوب.. خاصة ونحن نعيش في عصر المصالح المشتركة.. وهذا يعني ان العلاقات السياسية مرتبطة بالشؤون الاقتصادية.. لان القرار الاقتصادي يؤثر على السياسي.. وكلاهما وجهان لعملة واحدة.
واضاف ان العالم العربي يزخر بالعديد من الثروات والفرص الاقتصادية الكبيرة ويتوجب معالجة المشكلات الاقتصادية بمنظور عربي موحد مما يؤدي الى تنمية اقتصادية متكاملة بين الدول العربية.. وهذا بطبيعة الحال يسهم في ربط الحلقة الاقتصادية المفقودة بين الدول.
واردف يقول: الموضوعات التي يجب استعراضها في القمة القادمة البطالة في بعض الدول العربية.. وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.. وتوحيد الاتحاد الجمركي للعملة العربية الموحدة في ظل الامكانات والقدرات التي تزخر بها الدول العربية.. مشيراً الى ان المملكة هي افضل الدول القادرة على استضافة القمة المرتقبة مقترحاً عقدها في شهر شوال القادم.
رجل الاعمال المعروف حمد السليمان قال: ان ما قررته القمة العربية التاسعة عشرة في توصياتها بشأن عقد قمة عربية تخصص للشؤون الاقتصادية والتنموية والاجتماعية له ابعاد ومغزى شامل للقيادة العربية الرشيدة على اهمية العمل الاقتصادي بهدف بلورة البيان وبرامج عمليات لتعزيز وتفعيل الاستراتيجيات التنموية الشاملة.
واضاف: لا شك ان هذه القمة ستبرز العديد المكاسب والجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في الدول العربية واستعراض وتشخيص القضايا التي تهم القطاع الخاص في الدول العربية وكيفية تشجيع هذا القطاع على دفع عجلة التنمية الاقتصادية العربية الى الامام.
وحول الموضوعات والملفات المعروضة للقمة الاقتصادية قال السليمان من الاهمية اقامة المشروعات التنموية التي تلامس المواطن العربي ودعم التكامل والاندماج الاقتصادي المنشود.. مشيراً الى ان هناك العديد من الفرص والمشروعات الاستثمارية المتاحة امام رجال الاعمال والمستثمرين العرب للدخول في مشروعات البنية التحتية التي تحتاجها عدد من الدول العربية.. وازالة العقبات التي تواجه الصادرات بين الدول العربية.. والوصول الى السوق المشتركة.
يقول الدكتور حبيب الله بن محمد رحيم تركستاني استاذ ادارة الاعمال والتسويق بجامعة الملك عبدالعزيز هذه القمة تساهم في توطيد العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية في سبيل الوصول الى انشاء السوق العربية المشتركة والتي هي أمل كل مواطن عربي.. خاصة في هذه الظروف التي يشهد فيها العالم تحديات اقتصادية كبيرة لا يمكن التصدي لها منفردين الا من خلال وجود كتل اقتصادية قوية مثل التكتل العربي الاقتصادي الذي يمكن ان ينتج من خلال هذه القمة والتي تدعم مواقف الدول العربية حتى وهي عضو في منظمة التجارة العالمية.. حيث ان هذه المنظمة لا تحترم الا التكتلات الاقتصادية بين الدول وتحقق مطالبها حيث انها تشكل قوة اقتصادية مؤثرة وفاعلة في الاقتصاد الدولي.
وحول الموضوعات التي تناقشها القمة الاقتصادية قال: اقترح مناقشة السوق العربية المشتركة ومناطق التجارة الحرة بين الدول العربية وتسهيل تحرك المنتجات وال***ات بين الدول العربية.. إزالة المعوقات الاقتصادية بينها وزيادة حجم التبادل التجاري بين الدول العربية.. والاستفادة القصوى من الخبرات بين الدول في مجالات التقنية والصناعات والتجارة وفتح مجالات الاستثمارات وفرص التعدين لجذب رؤوس الاموال من الخارج للمنطقة العربية.