سهمي رأيته بعيني يتجهُ للقاع..
قلتُ هذا شأنُ الأسهم والغبي من باع..
هو يومُ واحدٌ وارتفاعُ المؤشر بعدهُ يذاع..
فقليلٌ من الصبرِ تنال بهِ أجمل المتاع..
ولم أتوقع أن يكون حلمي قد ضاع..
قالوا لي: اليوم أقفل السهم للأسفل نسبة..
قلتُ : إن تسخروا اليوم فغداً لكم نكبة..
سهمي قويٌ وعليه كلامٌ من أهل حسبة..
هموا قالوا سهمي هذا نادرٌ ومن قال غير هذا فبكلامه لا تأبه..
تتابعت نسبٌ وفي كل يوم أقول ربما يجيء الفرج..
أأتركه اليوم وقد أصبح في أسافل الدرج؟!..
محفظتي اتخذت من اللون الأحمر شعاراً وسرج..
سرج ظلامٍ..
وسرجُ تيهٍ..
فمِن أين يأتي الفرج؟!..
ذهبتُ في كل البقاع أنظر حال الناس..
ربما أكون الوحيدُ الذي ذهب ماله ..لأنجاس..
فإذا بالجميع قد أصابه مثل الوسواس..
فهذا يقول مالي ذهب في الهواء..
وهذا يرسم المؤشر في كراس..
وآخر يقول كنتُ في يومٍ أحلم أن ألبس الألماس..
فأصبحت اليوم أرضى بسوارٍ من نحاس ..
وغيره يكلم نفسهُ..
وآخرُ يروح ويغدو بلا لباس..
يا الله لطفك ولا ترنا الإفلاس..
قلت لا بد لي من البحث في المنتديات..
لأعلم ما سبب هذه النكسات؟!
فذهبت لموقع تداول وإذا بالآهات..
هذا يسب وهذا يشتم وتكاثرت عليّ الصفحات..
قلتُ مالي إلا أن أذهب للساحات..
فهناك قد أجد سراً أو أجد بعض التفسيرات..
فإذا بالجموع أكثر ولكنها جموع عويلٍ وصيحات..
فعدتُ أقولُ من أين يأتي الفرج؟!
هل تريدوني أن أتابع أم لحد هنا وكفاية وجع لروسكم..
..
ولكم تحياتي.