أستوقفتني كلماتك النيرة وحقيقة أن هناك فن مرادف للفن الحوار إن لم يكن هو الأصل ألا وهو فن الإضعاء، والإصغاء هو أن تركز جميع احاسيسك وليس فقط بالسمع فإن السمع يختلف عن الإستماع والإصغاء. ومن هذا المنطلق نجد أن من يجيد الإصغاء فإنه بلاشك سيبدع في الحوار.
ولشرحه بشكل مبسط :
أنت تتحدث
أنا استمع إليك ولكن بدون إهتمام (يعني نظري في إتجاه وحركة يدي غير ثابته ...الخ)
ثم طلبت مني أن أعيد لك ماقلته او تلخيص له
أنا لن أستطيع لأني فقط كنت مستمعاً بالحاسة وليس مستمعاً بالوجدان والتركيز (مصغياً).
من هنا يجب أن نفرق بين حاسة السمع والإصغاء .Hearing & listening