في الأهلي لا جديد
خسارة ورى خسارة.
للمرة التاسعة على التوالي يعجز الأهي عن الفوز (على صاحب المركز الحادي عشر بالدوري الإماراتي)، هل هذا هو الأهلي الذي شاهدناه بالموسم الماضي؟
الخطأ للمرة الألف أكررها من الإدارة ولا أحد سواها.
وأشباه اللاعبين الذين ((صدقو أنهم منتخب السامبا أيام زيكو وفالكاو وسقراط)).
الحل بإعتقادي هو غربلة شاملة من رأس الهرم حتى مدرب اللياقة والحراسة.
في الجانب الآخر ممثل الرياضة السعودية الإتحاد يواجه خطر الخروج من البطولة الآسيوية، فهل الإتحاد الذي دائماً ما كان ينتفض بالأوقات الأخيرة من المباريات هو الإتحاد، حيث خسر من الفريق الإيراني بالربع الساعة الأخير.
أسئلة أتمنى من عشاق ومحبي الناديين الإجابة عنهما.