الخبرة الإدارية جعلت لاعبي (الأهلي) يتساقطون بشكل مُخجل.. علّهم يستفيدون من الأنظمة ولكن: سقط الجميع في شرور أعمالهم ونواياهم وشوّهوا منظر المنافسة الأغلى بأسلوب (مهزلة) أحرجوا من خلاله حتى رئيس نادي الشباب في المنصـة!
* اليوم خرج (الناقدون الخُضر) لاستنكار ماحدث من فريقهم (الراقي) وراحوا يكتبون البكائيات على مشهد (الانسحاب والهروب) وكشفوا عن مهازل التدريبات السابقة والاشتباكات بالأيدي وذلك العبث الذي يُمارسه الكابتن المطرود دائماً بالبطاقات الحمراء وأشياء أخرى كانت مردومة تحت بساط (التمسّـح بالزعيم)!
* لن نخوض غمار هبوط الفريق للدرجة الأولى كعقـوبة أوخصم ستة أهداف الشباب كما فعل (نائب رئيس لجنة الاحتراف) في وقت سابق وغنّت معه الأقلام الخضراء بغباء منقطع النظير.. لأن الضرب في الميت حرام!
* الجماهير الرياضية في كل مكان تعي مسألة التحايل على الأنظمة والتلاعب وتشويه صورة المنافسة ولعل التقرير الذي قـدّمه (طاقم التحكيم) أثبت حالة إدعاء الإصابة لأشباه لاعبين من الظلم استمرارهم في الملاعب السعودية مستقبلاً!
* كارثة وجريمة بحق (كرة القدم السعودية) أن يُلطخها إداري أو كابتن فريق بتعليمات استنكرها الجميع وأولهم منسوبو وجماهير النادي!
* الأخطر والأدهى: أن يأتي كاتب مطرود ويدخل لعبة (الشجب والاستنكار) بثقافة غريبة جاء نصّها: إمساكُ بمعروف أو تسريح بإحسان! في دليل دامغ على إهانة واضحة لرجالات الكيان ومنسوبيه بطريقة غبيّـة جداً.. لا تليق بتاريخ الأهلي!
* مُشكلة بعض مُتثاقفي الرياضة أنهم (كتلة أحقاد) تمشي على قدمين! وعند الكوارث تنكشف معادن (هيك رجال) ويالها من معادن تـُجيد الانصراف لمصالحها الخاصة!
* يبدو أن ليلة (الهروب) كان لها أهدافها التاريخية في مُخيلة إداريي تعليمات المهازل.. وأظنهم لا يرغبون أن يكسر نادي الشباب الرقم المُسجل باسم العميد! وكما قال أحد أعضاء الشرف أنه لم يُشاهد تلك المهزلة طيلة 46 عاماً مضت.. ومعاه حق فهو شاهد مرحلة رأها بأم عينه.. و(لا يمكن أن ينساها) أحـد!
* من الظلم أن يضيع لاعب بحجم علي العبدلي في مركز الظهير الأيمن.. وكان مُستقبله الحقيقي في حراسة المرمى أفضل بكثير لو وجد المتابعة والاهتمام!
* هل يُعقل أن يبلع (الرياضيون) الطُعم في إدارة المرزوقي لتكون ضحية الحدث؟ والتضليل على الأسباب الحقيقية التي أدّت لهذه الفضيحـة التاريخية.. تنجوا من العقاب والمُساءلة؟!.. (فشروها كويش) على قولة أحدهـم ذات مسخرة!
* صحيح هناك أندية كبار تعرّضت لمثل هذه النكسات.. ولكن ليس بالمؤامرات وتوجيه التعليمات لللاعبين والتخبطات الإدارية والتعتيم على حقائق يُفترض أن تكون أكثر وضوحاً مع جماهير تفاجأت بهذه الفضيحة!
* في الوقت الذي كان فيه اللاعبون يتراشقون بالتهم ويتشابكون بالأيدي في التدريبات! كانت الإدارة مشغولة بملفات المُرشحين للاتحادات الرياضية! والصحافة ترقص وتحتفل مع الهلال كمنظومة تمسّح وتبعية معروفة عنهم تاريخياً!.. هذا كل شيء!
* المفاجأة الأكثر ذهولاً ودهشة لكل الأهلاويين أن الاجتماع الشرفي مؤخراً لم يناقش أسوأ أحداث الموسم وإعلان اتخاذ موقف حازم ضدّ مُسيسي ومفتعلي تلك التفاصيل الكوارثية بحق الكيان على الأقل تقديراً للجماهير الأهلاوية التي صدمها ماحدث وكشف الحال على حقيقتـه دون رتوش أو مكياجات صحفية لطالما أبدعت فيها صحافة (التبعية) الخضراء التي ترمي الناس بالطوب.. وبيتها من قزاز!
*.. يا شينها خاتمة.. ويسلم راسك يا زمن! إلى اللقاء.