الفضيحة التي حدثت في لقاء الشباب والأهلي شوّهت منظر أغلى وأثمن البطولات وأساءت لكيان الأهلي وجماهيره! وهذه هي ثقافة الانسحابات التاريخية التي أقصدها ولكتـّاب الأهلي أقول: الزمن يُنصف الصادقين دوماً.. فمهما أخذتكم فورة التمسّح بالهلال وبشكل ساذج وممجوج سيأتي اليوم الذي تتعلمون فيه أن التشدّق بالمثاليات وثقافة (أكذب حتى تتعب) لن تدوم! وفضيحة الهروب من مواجهة الخصوم وليلة السداسية الشهيرة هي أقل ما تستحقون! لأنكم تركتم ناديكم وقضاياه وإشكالاته وذهبتم خلف نادٍ آخر تحت ذريعة (الاعجاب) بينما الحقيقة أنكم تجبنون عن مواجهة الحقائق داخل النادي الذي ينتظر منكم كلمة حق لتعديل أوضاعه قبل أن تطيح الفأس في الرأس.. وأسفي فقط لجمهور النادي الذي تضرر من هذا العبث المؤلم والموجع والتاريخي!
* أتمنى من شلّة (المؤامرات) في أكاديمية القهوة وغيرها من الغرف في المقاهي أن يتركوا مراقبة تفاصيل الاتحاد وإدارته وأولئك الإعلاميين والإداريين الاتحاديين الذين إلتفوا عليهم لحبك وسبك المواجهات الصحفية الاقصائية عن طريق القسم الرياضي الذي يُديره (الضاحك/ الباكي) ويتّجهوا لمعالجة الفضيحة التاريخية التي كشفت البير وغطاه داخل كيان أهلاوي يُفترض أن يستمر بطلاً.. ولكن الاعتماد على المادة (3) في النظام جعل الفريق الأهلاوي وإدارته في شكل مُخجل ومخز!
* ما حدث لا يُقلل أبداً من استحقاق نادي الشباب بالفوز وبجدارة فهو في الأصل من أسهم في تأهل الفريق للبطولة وهو من تنزه وبسط وسمر عليـه وسحقه بلا رحمة!
* لهذا أتمنى من أصحاب الشأن (اللجنة الفنية) في الرئاسة العامة لرعاية الشباب أن ينظروا للأهلي ككيان بعين العطف والرعاية الحانية ويُنهي الموسم بالنسبة له.. وبلاشي إقامة لقاء الإياب في الرياض رأفـة بالحال وشفقة بالأوضاع!
* كبار الأهلي ورجاله يُفترض أن يكون لهم موقف تاريخي وحازم مع هؤلاء العينة من اللاعبين حفظاً لكرامة الكيان ومكتسباته من هكذا مشاهد مؤسفـة! وعليهم ألا ينتظروا أحداً.. بل التحقيق مع الجميع ومعاقبة المتسبب في هذه المهزلة الكروية التي شوّهت رياضة الوطن وأساءت لأغلى وأنبل وأجمل وأكبر بطولات الموسم!
بقلم الكاتب / محمد ابو هدايه ___ الرياضي