(( الحلقة الثالثة )) اهلاُ بكم اعزائي المتصفحين والزوار و الأعضاء الكرام كل عام وانتم بصحة وعافيه وسعت رزق اولاً:اعتذر عن التأخير في سرد بقية تفاصيل الرحلة ثانياً: شكرا لكم على متابعتكم للتقرير مقدماً في هذا الجزء سوف نتناول (الأرانب طبعاً) اقصد ذهابنا الى باندونق واكل الارانب المشوية والذهاب الى البركان ومن ثم الى شلالات مربايا وفي هذه المدينة قضينا ثلاث ايام بكل صورها وتفاصيلها ونبدأ بسم الله بعد ان شدينا الرحال من البنشاك في الساعة الثامنة ونحن في حزن على مفارقتها :110::110: عقدنا العزم على الذهاب الى باندونق( 250 كيلوا )تقريباً والطريق جميل كله مناظر طبيعية خلابة وصلنا اليه في الساعة العاشرة تقريباً واول مالفت انتباهنا هي تلك الارانب المقفصة على قارعة الطريق وبعد سؤال وجواب مع السواق قال انها ارانب للبيع ثم للذبح ثم للشوي وماغلق كلامة الا (وسعابيلنا) تسيل من كل جانب ميتين من الجوع وقلنا مالها الارانب اليوم بس بعد السكن.. والحمد لله حصلنا تلك الفلة (في شياتر )من القصب وحوليها اطلالة جميلة جداً وفيها غرفتين بسريين كبيرين ودورة مياه وصاله ومطبخ وبلكونة للجلوس وايجارها بـ 400 الف بس وهذه صور للفله وهذا منظر من غرفة النوم (تقوم وترجع تنام ثاني ) على البلكونة انظر ماذا تشاهد من الشباك (وتلوموني ) الصالة المطبخ غرفة النوم ايش رايكم في الاطلالة التلفزيون و جلسته المسبح البركاني المهم حطينا اغراضنا فيها وعلى الكالنجي المشوي وشريناها ب 70 الف للواحد مع الشوي والتبع (الرز والسلطات ) ورجعنا الى الفله وجهزنا اغراضنا وعلى المسابح البركانية وفي طريق عودتنا شاهدنا بائع الأناناس وهو يعرضها بشكل مغري اشترينا منه الحبتين ب 10 الاف وقام بتقطيعها على شكل شرائح بعد تقطيعة وتجهيزه:115: وبصراحة طعم ولا في الاحلام اعتقد انه أحلى أناناس في العالم واحنا طابين فالعلب:110: ورجعنا الى الفله وجلسنا في تلك البلكونه جلسة رائعة بمعنى الكلمة جو بارد مع صوت خرير الماء مع الوجيه الطيبه على تلك المقاعد المخرزنه (مصنوعة من الخيزران ) بصراحة جلسة تدفع فيها دم قلبك وتجلسها مرة اخرى :110: ونمنا تلك الليلة استعداداً للذهاب الى البركان والى شلالات مربايا وفي الصباح الباكر جهز لنا الامير وجبة الفطور من ع**تنا ودقيناها (طبعا العيش الي عندهم توست - روتي -) وعلى منطقة البركان واخذنا كم صورة في قمة البركان وقالوا لنا ازلوا تحت (تسلقوا البيض ) قلنا قد نزلنا قبل وانسلقت رجولنا وتبنا :109: وهذه بعض الصور وهذا منظر من فوق الجبل ورجعنا الى منطقة شلالات مربايا حيث انها منطقة جميلة جداً ودقينا مشي وسط الاشجار الكثيفة واصوات الحيوانات (بصراحة مناظر لم اشاهدها الا في التلفزيون ) وهذا منظر من الغابة بيت في وسطها (وترى الصورة حقيقيه ) اسعار الدخول الى الشلالات وجه إنسان منحوت على الحجر في وسط الغابة لاحظوا الطريق الضيق في الغابة وكنت بزحلط اكثر من مرة :105: وهنا وقد لقينا مجموعة من الحطابة وهنا صور لشلالات وهذه صورة للفريق جماعي جلسة الشاي وفي نهاية المطاف جلسنا نشرب الشاي في ذلك الجو البهيج يقدمون الشاي بابتسامة بريئة وفي طريق عودتنا مرينا مطعم جميل ونظيف ومرتب واكله لذيذ هذا في الطريق الى المطعم هذا اسم المطعم وهذا مدخل المطعم وهنا مدخل الجلسات الحلا وفي طريق عودتنا شاهدنا بائعي الشتلات والملفت للانتباه انها بثمارها مثل (المنغا) وفي اثنا تنقلنا في المدينة التقطنا بعض الصور الجميلة مثل: هذا (كارفورهم) وتراها في كل مكان في باندونق احصينا اكثر من ثلاثة اما العاصمة ففيها الكثير زي البقالات عندنا ثمار عندهم مدري وش اسمها بس يقولون ما توكل للزينه فقط (سبحان الله ) ورجعنا الى فلتنا ونمنا تلك الليلة ونحن في قمة السعادة من جمال ما رأيناه اليوم وفي الصباح شدينا الرحال الى جاكرتا العاصمة الحبيبة والى اللقاء في الحلقة الاخيرة من التقرير والمعذرة على التأخير والإطالة