بسم الله الرحمن الرحيم
الكثير منا يدعي الاخلاق الحميدة والصفات الفاضلة وذلك لأنه يتعامل مع الناس وبوجودهم .
الكثير منا يخطيء ويتمادى في الخطأ وعندما نأتي الى ساعة المصارحة (( تأخذه العزة بالاثم ولا يستطيع أن يعترف بالحقيقة ))
لماذا لا نعترف بما حصل منا فهذا الامر (( لن يجرح الكبرياء ))
بل على العكس فالاعتراف على النفس بأنها اخطأت يجعل الاخرين يعجبون بك ويثقون بك .
نحن لسنا انبياء لا نخطئ .....الكل منا يخطئ ولكن (( خير الخطائين التوابون ))
يا احيتي (( لسنا في المدينة الفاضلة التي رسمها افلاطون حتى نقول نحن شعب الله المختار .
نحن بشر ولنا عواطف البشر التي تتملكنا (( هناك خير كثير والحمد لله داخلنا ولكن هناك القليل من الشر )) ومن ذلك قول الله تعالى : " ولا ابريء نفسي ان النفس لأمارة بالسوء "
اعرف الكثير والكثير الذين عند كل خصام يرفض الصلح ويردد (( أنا لم اخطئ على أحد )) كيف تكون الخصم والحكم في ان واحد !
فنقول لهم دائما هذه الرسالة (( كل انسان يرى انه الافضل بين الاخرين وانه على صوابٍ دائم >>>>>>>وخير رد على هؤلاء >>>>> المؤمن مرآة أخية >>>>فإذا اخطأت توجه الى اعز اصدقائك وقل لهم ارشدوني ودلوني على الحق فإن كنت مصيبا فسددوا أخي وإن كنت مخطئ فسددوني وقوموني .
الم تسمع بـ (( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً )) الم تسمع بـ ((الدين النصيحة )).
وهذه رسالة الى من يقدم الصلح
(( لا تحكم بين صاحبيك حسب الاهواء والميول أو حسب المصالح كن واقعيا ومنصف (( لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه )).
اخوتي تعلموا أن الجهاد يكون بالسيف وبالكلمة وأفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان مقتدر .
هذا فيض من غيض وهو ثمرة تحتاج الى غذائكم فشاركوا في اثراء الموضوع ليكون بحثا لكل باحث .
في الاخير تقبلوا هذا المقال الذي كان يجول في خاطري فاخرجته لكم بدون ترتيب ولا تصحيح واذا اردتم نسخ الموضوع فقولوا منقول عن
أخونا الدربيل ..الحقوق محفوظة ...لأني تعبت في الحصول على الفكرة وفي طريقة كتابتها .