اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجنونها
هلا وغلا اختي العيطموس ..
بصراحه مدري وش فيكـ علي ..
إذا بتقعدين على الحبه .. زين !!
بس ألاحظ انكـ قاعده لي ع النص والربع .. حبه ..
عموما ً ..
إذا مضايقتك .. كلمة التغافل .. خلاص .. بلاها .. شيليها .. !!
عامة الناس ممن تحلوا بها واصبحوا في منزلة سادة القوم ... "
نعم شاركهم عامة الناس ..
ولكن في إعتقادي أن من يتحلى بهذه الصفات النادرة .. لن يكون
من سادة الناس .. بل سيكون من ا لزاهدين في ما لدى الناس
حتى ولو له حق خاص به .. مادي أو معنوي ..
إلا أن تكوني تقصدي " سادة الناس " في مكارم الأخلاق ..
فأنا أتفق معك ..
تقبلي مروري
تحياتي
[/color] |
حيااااااااااااك مجنونها طبعا على قولتك قاعدتلك على نصف الوحدة لاسباب
لاني وجدت فيك محاور لايستهان به فاحببت ان استمد من فيض معلوماتك ونقاشاتك النيرة
نجي للكلمة الزهد ... لست معك في المعنى
معنى الزهد ...
قيل : استصغار الدنيا، ومحو آثارها من القلب.
وقال أبو سليمان الداراني: الزهد: ترك ما يشغل عن الله.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة،
ممكن انك تقصد من كلامك ..
زهد الفضول، وهو زهد فيما لا يعني من الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره.
ولكن من كان زاهدالايقال عنهم سادة القوم لان الرسول بين حالهم مع الناس
فقال صلى الله عليه وسلم : { ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس }
[رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
اذا الزاهد محبوب من الله والناس لايكون سيدالقومه
اما التغافل هو الخلق الذي يسمو بصاحبه ليصبح سيدا وقد وضحت انه ادب السادة
مسرور بمرورك مجنونها