لسم الله الرحمان الرحيم
لقد اسديت لكل عاشق ولهان، حائر بين الفضيلة والرذيلة، ترك زوجا في البيت، تحفظ عرضه وفلذات كبده، تسهر الليالي من اجلهم ومن اجله هو والدهم، تهون كل الصعاب من اجل بناء وحدة متماسكة ،هدفها الاستقرار والطمانينة لتكون اسرة تفوه بمجد ذاك الزوج الكريم اسرة فلان .
وقف صاحبنا بين طريق وطريق ،وتوهم انه راي حمامة السلام، وظن ان الاحلام التي تراوده في الصغر جاءت لتطرق بابه اليو م، وماعلم بالمطلق انها خرابه من اليوم ذاتة واليوم عد عكسي ، وخط تنازلي .
لتلك الفترات التي عاشها واسس بها اسرته، واليوم وضع راسه في حبل المشنقة بيديه
واول هدية تلك الامراض الجنسية الخبيثة ،التى ما طرقت الاباب ضعاف النفوس ، في الملاهي وقرع الكؤوس.
وليعلم اولئك ان ماقال الله الكريم ،خلق لكم من انقسكم ازوجا لتسكنو اليها وجعل بينكم مودة ورحمة... فاذا انخدشت المودة والرحمة حولت الحياة الي جحيم.
شكرا اخي الكريم علي النصيحة التي لن تد رك الابطوال السنين وضريبة لن تهون في سياقة قطار الحياة