عرض مشاركة واحدة
قديم 02-May-2007, 12:47 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
الملتاع
::عضو مؤسس ::
:: ساحر الكلمة ::
 
الصورة الرمزية الملتاع




الملتاع غير متواجد حالياً


افتراضي

بول ولفوويتز: معلومات كاذبة ومضللة وراء حملة اتهامي بسوء التصرف الأخلاقي

لمح إلى الاستقالة إذا ما برأه البنك الدولي


واشنطن: ستيفن ويزمان *

دافع بول ولفوويتز عن نفسه دفاعا كبيرا أول من أمس وأعلن انه «من غير العدل ونفاق» بالنسبة لمجلس ادارة البنك الدولي ادانته بسوء التصرف الأخلاقي. ولكنه لمح ايضا الى انه سيبحث ما اذا كان سيستقيل من منصبه كرئيس للبنك الدولي إذا ما برأه البنك من تهمة سوء التصرف.
واتهم ولفويوتز خلال ظهوره أمام مجلس مدريري المصرف وشن هجوما بعد اسابيع من الصمت، انه كان ضحية لـ «حملة من تسريب المعلومات الكاذبة والمضللة وغير الكاملة والشخصية» تهدف الى إضعاف «فاعليتي كرئيس».

وأضاف ان «هدف هذه الحملة، كما أعتقد، هو خلق تصور بأنني قائد غير فاعل ويجب علي التخلي عن منصبي لهذا السبب، وحدية، حتى اذا كانت التهم الاخلاقية غير صحيحة. ولن اتقبل مثل هذه التكتيكات. ولن أستقيل في مواجهة اتهامات مزورة تتعلق بتضارب المصالح». وكان محامي ولفويوتز قد اصدر تعليقات موكله في بيان أول من أمس.

ولم يوضح رد فعل ولفويوتز ما هي الخطوة التالية، ولكن العديد في البنك الدولي اعتبروه مقدمة لاستقالته اذا لم تؤد المفاوضات الى اقرار مجلس الإدارة لادعائه انه تصرف بحسن نية، وبدون محسوبية، في ترتيب زيادة في مرتب شاهة علي رضا، صديقته في 2005، وكانت آنذاك في مرحلة نقلها الى وظيفة في وزارة الخارجية، ولكنها استمرت في الحصول على مرتبها من البنك الدولي.

وكان المسؤولون عن الشؤون الاخلاقية قد اصدروا أوامرهم لولفويوتز في عام 2005، بترتيب نقلها خارج البنك مع تعويض ما، اصبح زيادة مرتب وترقية تسببت في انتقادات. ومن المقرر ان يدلي هؤلاء بشهاداتهم امام اللجنة.

ومن المقرر ان تدرس اللجنة الشهادة، وتقرر ما اذا كان ولفويوتز قد انتهك اية قواعد في دوره في اتفاق التعويض، ومنحه فرصة الرد، وتقديم توصياتها النهائية الى مجلس الادارة يوم الخميس.

وقد لمح ولفويوتز الى انه ربما يتقبل اتفاقا في الفقرة الأخيرة من البيان الواقع في 7 صفحات الذي أصدره مكتب محاميه روبرت بنيت، بعد فترة قصيرة من قراءة رئيس البنك له في لقاء خاص في مقر البنك الدولي في واشنطن. وفي نهاية اليوم بعث به ولفويوتز الى العاملين في البنك بالبريد الالكتروني.

وقال ولفويوتز في ما اعتبر اشارة الى تفكيره في الاستقالة «عندما تزول سحب هذه الاتهامات غير الصادقة والظالمة، تصبح هناك امكانية صادقة لتقرير بموضوعية ما اذا كان في امكاني ان اصبح قائدا فعالا للبنك الدولي».

ويبدو أن البيان يشير الى اعترافه بفقدان الثقة بين عدد متزايد من المسؤولين، لعدة أسباب. من بينها حملته ضد الفساد واعتماده على مجموعة صغيرة من المساعدين المقربين أحضرهم معه من ادارة بوش، حيث كان نائبا لوزير الدفاع ومهندس الحرب في العراق. كما تعرض لهجوم حاد بعد ظهور عدد من الوثائق تشير الى ان مساعديه ربما ضغطوا على ادارة بوش للتقليل من اهمية ظاهرة الاحتباس الحراري، ومعارضة وسائل منع الحمل والاجهاض في برامج تنظيم الاسرة.

وتجدر الاشارة الى ان اية مفاوضات بخصوص مستقبل ولفويوتز ربما تشمل مناقشات بخصوص الحفاظ على حق الولايات المتحدة في اختيار رئيس البنك الدولي القادم. وربما تشمل المناقشات ايضا تعويضات له اذا ما استقال، طبقا لما ذكره مسؤولون في البنك الدولي. ومرتب ولفويوتز يصل الى 400 الف دولار سنويا بعد الضرائب.

وكان الحدث الرئيسي أول من أمس هو بيان ولفويوتز مصحوبا ببيان من 17 صفحة من محامية تمثل رفضا علنيا غير عادي للاتهامات التي انتشرت في المصرف لثلاثة اسابيع، بعد دوره المباشر في زيادة مرتب شاهة رضا. وكان البيت الأبيض قد أيد دائما ولفويوتز، كما كرر الرئيس بوش ذلك مرة ثانية، وإن كان بطريقة محدودة.

وكان دفاع ولفويوتز مثيرا للاستغراب الشديد، إذ أنه شخص ثلاثة مسؤولين يعملون في البنك الدولي منذ فترة طويلة باعتبارهم المسؤولين وراء دفعه كي يقدم لرضا رزمة تعويضات بنفسه في عام 2005. وقال إنهم روبرتو دانينو المستشار العام، واكسافيه كول نائب الرئيس للمصادر البشرية، وإد ملكرت مدير لجنة أخلاق مجلس إدارة البنك.

* خدمة «نيويورك تايمز»







رد مع اقتباس